ملخص درس حُسْـنُ الْجِوَارِ للسنة الرابعة متوسط الجيل الثاني

سلسبيل للتوظيف وَالتَّعْلِيمِ 
السنة الرَّابِعَة متوسط الجيل الثاني 
التربية الاسلامية للسنة 4 متوسط الجيل الثاني 


ملخص درس تحضير درس حُسْـنُ  الْجِوَارِ للسنة الرَّابِعَة متوسط الجيل الثاني

السلام عَلَيْكُم متابعي موقع سلسبيل للتوظيف وَالتَّعْلِيمِ اعزائي تلاميذ السنة الرَّابِعَة متوسط الجيل الثاني مَعَ تحضير دروس التربية الاسلامية اليوم نُقَدِّم لكم تحضير درس تحضير درس حُسْـنُ  الْجِوَارِ للسنة الرَّابِعَة متوسط الجيل الثاني

التحضير من اعداد الاستاذ القدير : عثمان صفير 

حُسْـنُ الْجِوَارِ

1/ مفهوم حسن الجوار: 

هُوَ حسن معاملة الجار قريبًا كَانَ أم بعيدًا، مسلمًا أَوْ غيرَ مسلم ، وتجنّب إيذائه ،والمبادرة إِلَى الإحسان إِلَيْهِ بشتى أنواع الإحسان فِي المسرّات والشدائد.
قَالَ العلماء: ” إِذَا كَانَ الجار مسلمًا ذا قرابة ، فله ثلاثة حقوق : حقّ الإسلام وحقّ القرابة وحقّ الجوار ، وإن كَانَ مسلمًا غير ذِي قرابة ، فله حقّان : حقّ الإسلام وحقّ الجوار ، وَإِذَا كَانَ كافرًا غير ذِي قرابة ، فله حقّ واحد : حقّ الجوار “.

2/ مكانة الجار فِي الإسلام: 

 ۱ – كرّم الإسلام الجار ومنحه مكانةً رفيعة ؛ ولشدة مكانته ظلّ جبريل عَلَيْهِ السلام يُوصِي رسول الله بالمحافظة عَلَى حقوقه ،حتّى ظنّ – صلى الله عَلَيْهِ وسلم- أنّ تِلْكَ الوصية ستصلُ إِلَى حدِّ توريث الجار؛ قَالَ عَلَيْهِ الصلاة والسلام:” مَا زَال جِبْريلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنّهُ سَيُوَرِّثُه ” (متّفق عَلَيْهِ).
۲- من كمال الإيمان، وصدق الإسلام الإحسان إِلَى الجار،والكف عَنْ أذاه ؛ قَال ﷺ:” مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى جارِهِ” (رواه مسلم).
۳- عَلَى المسلم أن يقدّر خُطورة إيذاء لجيرانه، ويستحضر ثواب الله العظيم مقابل إحسانه لجاره؛ فعن أبي هريرة – رضي الله عَنْهُ – قَالَ: ” قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنَّ فُلَانَةَ – يُذْكَرُ مِنْ كَثْرَةِ صَلَاتِهَا وَصِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا – غَيْرَ أَنَّهَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي النَّارِ .
قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَإِنَّ فُلَانَةَ – يُذْكَرُ مِنْ قِلَّةِ صِيَامِهَا وَصَدَقَتِهَا وَصَلَاتِهَا – وَإِنَّهَا تَصَدَّقُ بِالْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ وَلَا تُؤْذِي جِيرَانَهَا بِلِسَانِهَا ؟ قَالَ : هِيَ فِي الْجَنَّةِ “(رواه أحمد وصححه الألباني). الْأَثْوَارِ مِنْ الْأَقِطِ:جمع ثور أي القطعة من اللبن المجفّـف.

3/ مظاهر حسن الجوار: 

 ۱- المبادرة بإلقاء السلام عَلَيْهِ، والسؤال عَنْهُ وتفـقّد أحواله للاطمئنان عَلَيْهِ.
۲- حسن معاملته ، وتجنّـب إيذائه بالقول أَوْ بالفعل ، وأكثر من ذَلِكَ تحمّل إيذائه.
۳- إكرامه وتهنئته بتقديم الهدايا إِلَيْهِ فِي الزيارات والأفراح والمناسبات.

 ٤- مساعدته إِذَا كَانَ فقيرا وإطعامه مِمَّا يطعم أولاده ؛عملا بنصيحة الرسول – صلى الله عَلَيْهِ وسلم- حين قَالَ:”يا أبا ذر، إِذَا طبخت مَرَقة فأكثِرْ ماءها وتَعاهَـدْ جيرانَـك” (رواه مسلم).
٥- عيادته عِنْدَ المرض ، وتعـزيته عِنْدَ المصيبة ، ومواساته فِي الشدائد معنويا وماديا .
٦- إرشاده إِلَى مَا ينفعه فِي ديـنه ودنـياه.

4/ آثار حسن الجوار عَلَى الفرد والمجتمع: 

 ۱- تَأْكِيد لإيمان المرء ، وسبب لمحبة الله ورسوله.
۲- يؤدي إِلَى توثيق الروابط ، وزيادة المحبة بَيْنَ الجيران.
۳- يزيل مَا فِي النفوس من الحقد وسوء الفهم وسوء الظن.
٤- يزيد فِي تماسك المجتمع ، واستقرار الأمن ، واطمئنان النّفـوس.
٥- سبب فِي عمارة الديار وطول الأعمار؛ قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وسلم:”صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرَانِ الدِّيَارَ وَيَزِيدَانِ فِى الأَعْمَارِ “(رواه أحمد ، وصحَّحه الألباني).

من المراجع :

 – المخططات السنوية للتربية الإسلامية للسنة الرَّابِعَة من التَّعْلِيم المتوسط (جويلية 2019 ) . – كتاب التربية الإسلامية للسنة الرَّابِعَة من التَّعْلِيم المتوسط (الجديد طبعة 2019 ) – بتصرف- . – مرشدي فِي التربية الإسلامية للسنة الرَّابِعَة من التَّعْلِيم المتوسط ، للأستاذ المفتش سليمان حمادي.

تابع كل مَا يَخُصُّ التربية الاسلامية للسنة الرَّابِعَة متوسط الجيل الثاني من هُنَا :

لَا تتردد فِي ترك تعليق تعبر بِهِ عَنْ استفساراتك و ملاحظاتك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى