تحضير نص رثاء المدن والممالك وخصائصه الفنية للسنة الثانية ثانوي آداب وفلسفة

الوحدة التعليمية: الحادية عشــر 

 المُسْتَوَى: 2 ثانوي آداب وفلسفة+ 2 لغات أجنية

النشــــاط: نص تواصلــي
الموضـــوع: رثاء المدن والممالك وخصائصه الفنية – عبد العزيز عتيق –
السـند التربوي: الكتاب المدرسي ص200

تحضير نص رثاء المدن والممالك وخصائصه الفنية للسنة الثَّـانِيَة ثانوي اداب وفلسفة

الكفاءة المستهدفة: أن يتعرف المتعلم عَلَى خصائص رثاء الممالك والمدن

1- أكتشف معطيات النص:

س1/ مَا هُوَ فن الرثاء ؟

ج1/ فن الرثاء  ويقال لَهُ التأبين: وَهُوَ الثناء عَلَى الشخص بعد موته، وتعديد مآثره والتعبير عَنْ الفجيعة فِيهِ شعرا.

س2/ لِمَاذَا رثى الأندلسيون مدنهم ؟

ج2/ رثى الأندلسيون مدنهم لِأَنَّ أعداءهم النصارى غلبوهم عَنْهَا وأخرجوهم مِنْهَا مشردين فِي أنحاء الأندلس.

س3/ هل مد المسلمون  يد العون لإخوانهم فِي الأندلس ؟ ولماذا ؟

ج3/ لَمْ يمد المسلمون يد العون لإخوانهم الأندلسيين، لأنهم كانوا ضعفاء، ومنقسمين عَلَى حالهم.

س4/ لِمَاذَا أصاب الذهول شعراء الأندلس ؟

ج4/ أصاب الذهول شعراء الأندلس، لأنهم رأوا هزل ملوكهم وجد أعدائهم، ويرون ديارهم تنزع مِنْهُمْ مدينة تلو مدينة.

س5/ هل الأندلسيون هم اللَّذِينَ استحدثوا رثاء المدن ؟

ج5/ لَا، فقد سبقهم إِلَيْهِ المشارقة لَكِنَّهُمْ لَمْ يتوسعوا فِيهِ توسع الأندلسيين و لَمْ يظهر عندهم كَمَا ظهر عِنْدَ الأندلسيين فنا قائما بذاته. 

س6/ ماذا أضاف الأندلسيون إِلَى فن الرثاء المعروف ؟

ج6/ الشعراء الأندلسيون لَمْ يقفوا بِهَذَا الفن عِنْدَ  رثاء موتاهم، وإنهما توسعوا فِيهِ وطوروا مفهومه، وَذَلِكَ برثاء مدنهم.

2- أناقش معطيات النص:

س1/ ماذا تعرف عَنْ رثاء المدن فِي المشرق؟

ج1/ عرف قدرا من هَذَا الرثاء عِنْدَمَا تعرضت المدن العباسية للتدمير خِلَالَ الفتنة الَّتِي وقعت بَيْنَ الأمين والمأمون ثُمَّ لما كَانَ خراب البصرة عَلَى يد الزنج ثُمَّ توالت القصائد الَّتِي ترثي المدن الَّتِي أسقطها المغول وَمِنْ أشهر الشعراء ابن الرومي وشمس الدين الكوفي.

س2/ لِمَاذَا لَمْ يزدهر هَذَا اللون فِي الشرق ازدهاره فِي الأندلس ؟

ج2/ يعزى ذَلِكَ إِلَى أَنَّ طبيعة التقلبات السياسية فِي الأندلس كَانَت أشد حدة و أسرع إيقاعا واتخذت شكل المواجهة بَيْنَ المسلمين والنصارى.

س3/ لِمَاذَا عدت نونية أبي البقاء الرندي هِيَ أروع وأشجى مَا جادت بِهِ قريحة شاعر أندلسي ؟

ج3/ لأنه تحدث فِي مرثيته بلسان كل الأندلسيين وشعر بمشاعرهم، وترجم عَنْ ثورتهم الدفينة المكبوتة.

س2/ مَا هُوَ الطابع الغالب عَلَى هَذَا النوع من الرثاء ؟

ج2/ الطابع الغالب عَلَى هَذَا النوع من الرثاء هُوَ الأسى العميق، والتماس العظة والتأسي فِي قيام الدول، ثُمَّ زوالها  مُنْذُ القدم، وإرجاع نكبتهم إِلَى فعل الدهر حينا وإلى أَنْفُسَهُمْ حينا آخر، وتصوير مَا أصاب الإسلام والمسلمين فِي الأندلس من ذل وهوان، وتعلقهم بديارهم، وتفجعهم عَلَى الأهل والرفاق المشردين، واستنهاض همم المسلمين فِي شتى القطار لمد يد العون عَلَى إخوانهم فِي الأندلس.

س4/ بم تميزت مراثي الشعراء من الناحية الفنية ؟

ج4/ تميزت مراثي الشعراء من الناحية الفنية بغلبة عنصر العاطفة عَلَيْهَا كَمَا تميزت بالاعتماد أكثر عَلَى التشبيه والاستعارة، واللجوء إِلَى أسلوب الاستفهام.

3- أستخلص وأسجل

س1/ عرف رثاء المدن والممالك ؟

ج1/ هُوَ لون من التعبير يعكس طبيعة التقلبات السياسية الَّتِي يجتاح عصور الحكم فِي مراحل مختلفة.

س2/ مَا هِيَ خصائصه الفنية ؟

ج2/ خصائصه الفنية:

– إظهار اللوعة والفراق عَلَى الموتى.

– تعداد خِلَالَ المتوفى وشمائله الكريمة والإشادة بمناقبه مثل الشجاعة والكرم.

– الالتفات إِلَى الحكمة والفلسفة وتبيان صولة الموت وسلطان الفناء.

– ذمّ الدنيا والتذكير بحال القبور ومنازل الموتى.

– الحديث عَنْ الحياة الأخرى وما أعده الله للصالحين من حسن الثواب.

– إبانة عظمة الكوارث الَّتِي لحقت بالبلاد الإسلامية والإمارات والمدن.

س3/ فيم ترى أهمية رثاء المدن و الممالك الأندلسي ؟

ج3/ يكشف عَنْ جوانب ثرية من التَارِيخ السياسي بَيْنَ المسلمين والإسبان فِي الأندلس، كَمَا يكشف جانبا من النقد الذاتي الَّذِي واجه بِهِ الأندلسيون  أَنْفُسَهُمْ حين أدركوا أن الانغماس فِي الترف أَدَّى إِلَى سقوط راية الجهاد وإن ملوك الطوائف حين حرصوا عَلَى ملكهم الفردي أضاعوا ملكا أعظم.

تابع كل مَا يَخُصُّ اللغة العربية وادابها للسنة الثَّـانِيَة ثانوي من هُنَا :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى