تحضير نص الانسان بين الحقوق والواجبات للسنة الاولى ثانوي اداب

المطالعة الموجهة :الانسان بَيْنَ الحقوق و الواجبات

سادت عِنْدَ أمثالك من الشبان فكرة خاطئة، وَهِيَ شدة المطالبة بالحقوق، من غير التفات إِلَى أداء الواجبات مَعَ تلازمها، فهما مَعًَا ككفة الميزان، إن رجحت إحداهما خفّت الأخرى. وهم يلجؤون إِلَى كل الوسائل للمطالبة بحقوقهم : من إضراب، إِلَى اعتصام، إِلَى تخريب، إِلَى غير ذَلِكَ، وَلَا نسمع شيئًا عَنْ فكرة أداء الواجب ! فحذار من الوقوع فِي هَذَا الخطأ. فعلى كل إنسان أن يؤدي واجبه دائمًا كَمَا يُطَالِبُ بحقوقه. والإنسان فِي هَذِهِ الحياة لَا يعيش لنفسه فحسب، وإنما يعيش لَهُ وللناس، ولسعادته وسعادة الناس. وأداء الواجب يؤدي إِلَى تحقيق السعادة : فالطالب الَّذِي يؤدي واجبه لأسرته يُسعدها، والأغنياء يتأديتهم مَا عَلَيْهِمْ من بناء للمستشفيات، وتبرع للخيرات، يزيدون فِي راحة الناس ورفاهيتهم ؛ وَعَلَى العكس من ذَلِكَ السارقون والسكيرون، فإنهم بإهمالهم الواجب عَلَيْهِمْ وعدم إطاعتهم قوانين البلاد، يزيدون فِي شقاء الناس وتعاستهم. ومقياس رقي الأمة إنما هُوَ فِي أداء أفرادها مَا عَلَيْهِمْ من واجبات، فالذي يتقي الله فِي صناعته يُسعد الناس بإتقانه، وَلَا يبقى العالم ويرقى إلَّا بأداء الواجب. ولو أن مجتمعًا قصَّر فِي أداء كل واجباته لفَنِيَ فِي الحال. والأمة المتأخرة إنما بقيت لِأَنَّ أفرادها قاموا بأداء أكثر الواجبات وتأخرت بِالقسمِ الَّذِي لَمْ يُؤدّ.

وكثير.

ـ إِلَى من يُوَجِّهُ الكاتب خطابه ؟
ـ يُوَجِّهُ الكاتب خطابه إِلَى ابنه
– بِمَا تميزت الحياة فِي زمن الكاتب؟وبم تميزت فِي زمن ابنه؟
ـ تميزت الحياة فِي زمن الكاتب بالهدوء والاستقرار , وتميزت فِي زمن ابنه بالقلق والحيرة والاضطراب .
– كَيْفَ كَانَت تسيير الأمور فِي زمن الكاتب؟دل عَلَى الأمثلة الَّتِي ضربها.
ـ كَانَت تسير الأمور فِي زمن الكاتب سيرا منظما . وإن لَمْ يكن حسنا وَلَا كاملا
ـ الأمثلة الَّتِي ضربها : كَانَ من تحدثه نفسه بالرشوة يخشى افتضاح أمره ونزول العقوبة بِهِ …………..
– بم استقام الأمر فِي الأمم الراقبة؟
ـ استقام الأمر فِي الأمم الراقية بزوال الخوف وحلول الشعور بالواجب محله. وتبادل العطف بَيْنَ الشعب والحكومة حل محل الرعب والاستبداد , وتحكيم العقل فِيمَا يصلح عَنْ الأوضاع والتقاليد حل محل الطاعة العمياء .
– مَا الَّذِي يؤلم الكاتب فِي جيل ابنه؟
ـ الَّذِي يؤلم الكاتب فِي ولده وَفِي أمثاله من الشبان هُوَ أَنَّهُمْ فهموا الحقوق أكثر مِمَّا فهموا الواجب , وطالبا غيرهم بحقوقهم أكثر مِمَّا طالبوا أَنْفُسَهُمْ بواجباتهم .
– مَا سبب تدهور الأمة؟ إِلَى مَا يحتاج التقدم العلمي؟
ـ سبب تدهور الأمة فِي نظر الكاتب نشأ من عدم الشعور بالواجب
ـ يحتاج التقدم العلمي إِلَى مصاحبة الشعور بالواجب .ـ يقارن الكاتب بَيْنَ الخلق الطيب فِي زمنه وَفِي زمن ولده , مَا خصائص هَذَا الخلق فِي الزمنين ؟
ـ خصائص هَذَا الخلق فِي الزمنين :
ـ خصائص هَذَا الخلق ( الطيب ) فِي زمن الابن : صعب ( قوة المغريات وضعف الحصون المانعات )
ـ خصائص هَذَا الخلق ( الطيب ) فِي زمن الكاتب : كَانَ الدين حصنا منيعا من التدهور والسقوطـ بماذا ينصح الكاتب جيل ولده ؟ وما تقديرك لنصائحه؟
ـ ينصح الكاتب جيل ولده بتقوية الإرادة وتدريبها عَلَى الخير , ومقاومة بواعث الشر , ومكافحة الشهوات ومحاربة الأنانية .

تحضير درس الإنسان بَيْنَ الحقوق والواجبات – مناقشة معطيات النص

– هل يخاطب الكاتب ولده تحصيقا أم انه يخاطب جمع الأبناء؟علل اجابتك؟

ـ يخاطب الكاتب مِنْ خِلَالِ ولده جميع الأبناء , لأنه جاء فِي قوله : ” أكبر مَا يؤلمني فيك وَفِي أمثالك من الشبان ” ثُمَّ إن الخطاب فِي معظمه كَانَ بصيغة الجمع المخاطب : إن العلم فِي زمنكم …………..

– مَا موقف الكاتب من الحياة فِي الزمن الحاضر مقارنة بِهَا فِي الزمن الماضي؟

ـ الكاتب ليس راضيا عَنْ الحياة فِي الزمن الحاضر , وَهُوَ يفضل حياة الزمن الماضي . 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى