تحضير درس دول بلاد المغرب الموحدة

تَتَكَوَّنُ دول المَغْرِب المستقلة من عدة دوليات نقسمها عَلَى حَسَبَ التَارِيخ الزمني لَهَا .

الدولة الرستمية

ظهرت بالجزائر مابين 777م- 908 م ومؤسسها عبد الرحمن بن رستم الفارسي الاباضي عاصمتها تيهرت .

تمت مبايعته بالامامة عَلَى يد سكان بلاد المَغْرِب رغبة مِنْهُمْ فِي الاستقلال . امتدت حدودها من تلمسان غربا إِلَى قسنطينة شرقا وَمِنْ البحر المتوسط شمالا اللى الصحراء جنوبا واستمرت حَتَّى سنة 296ه-909 م .

مظاهر حضارة الرستميين

– نظام الحكم : كَانَ اماميا شوريا فِي هائلة ابن رستم يساعده الوزراء .

– المجال الاقتصادي : كَانَ مزدهرا خاصة الزراعة والتجارة وَكَانَت تيهرت نقطة التقتاء القوافل القادمة من الشرق والغرب

– المجال الثقافي : نشطت الحياة الثقافية بفضل تشجيع الائمة للعلم

والمعرفة وَمِنْ اهم العلوم التفسير والفقه .

– سقوطها : سقطت عَلَى يد الفاطميين سنة 296 م

الدولة الادريسية

ظهرت بالمغرب اَلأَقْصَى مابين 788 م – 909 م ومؤسسها إدريس بن يحي الأكبر وَهِيَ اول دولة جسدت المعارضة الشيعية للعباسيين واتخذت مدينة وليلي عاصمة للدولة ثُمَّ فاس .

مظاهر حضارة الدولة الادريسية

– نظام الحكم : كَانَ وراثيا وَكَانَ الامير يمثل السلطة الدينية والسياسية ويساعده الوزراء ورؤساء المصالح ( الجيش ، المالية )

– المجال الاقتصادي : كَانَ النشاط الزراعي والرعوي مزدهرا لتوفر الاراضي الخصبة والمراعي اضافة اللى انتشار الحرف

– المجال الثقافي : اعطى الادارسة عناية خاصة بالعمران وتُعَدُّ مدينة فاس بجامعها القرويين شاهدا عَلَى ذَلِكَ.

سقوطها : سقطت الدولة الادريسية عَلَى يد الفاطميين سنة 311 ه

.

الدولة الأغلبية

تاسست عَلَى يد احد ولاة الدولة العباسية وَهُوَ ابراهيم بن الاغلب سنة 184 ه متخذا مدينة القيروان عاصمة لدولته.

مظاهر الحضارة الاغلبية

– نظام الحكم : كَانَ وراثيا انحصر فِي عائلة بني الاغلب يساعده فِي تسيير الدولة كل من الوزراء ورؤساء المصالح ( الحربية والمالية )

 المجال الثقافي : كَانَت التجارة مزدهرة وَكَانَت القيروان مِنْ أَهَمِّ المدن التجارية

 المجال الثقافي : كَانَت العلوم مزدهلرة وتتم فِي المساجد

 سقوطها : سقطت الدولة الاغلبية عَلَى يد الفاطميين سنة 296 ه

دول المَغْرِب الموحدة

تَتَكَوَّنُ دول المَغْرِب الموحدة من عدة دوليات نقسمها عَلَى حَسَبَ التَارِيخ الزمني لَهَا .

الدولة الحمّادية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى