تحضير درس المفعول لاجله للسنة الاولى ثانوي

تحضير درس المفعول لاجله للسنة الأُوْلَى ثانوي


الموضوع : المفعول لأجله

1) عد إِلَى النص و لاحظ

” لَمْ يكن للأدب حظ فِي صدر الإسلام لانشغال العرب بالفتوح بغية نشر الدعوة ”
ـ وأجزل لَهُمْ العطايا تقديرا لموقفهم
2) تعلمت
ـ أن المفعول لأجله هُوَ مصدر………
ـ انطلاقا مِمَّا تعلمت : حدد المفعول لأجله فِي المثالين السابقين

3) أكتشف أحكام القاعدة

ـ مَا نوع المصدر فِي التعبير السابق ؟
ـ مَا حركة إعرابه ؟ مَا علاقة المصدر ” انشغال ”
بالمصدر ” بغية ” من حَيْتُ الزمان؟ وَمِنْ حَيْتُ اللفظ؟
ـ فِي ضوء مَا تقدم حدد شروط المفعول لأجله

4) أبني أحكام القاعدة

ـ عرف المفعول لأجله
ـ مَا حكمه إِذَا تجرد من ” أل ” والإضافة ؟
ـ مَا حكمه إِذَا كَانَ مقترنا ” أل ” أَوْ كَانَ مضافا ؟
ـ مَا هِيَ شروط المفعول لأجله حَتَّى يكون منصوبا ؟
ـ المفعول لأجله هُوَ مصدر يذكر بعد الفعل لإيضاح سببه
ـ تَعْرِيف المفعول لأجله : هُوَ مصدر يذكر بعد الفعل لإيضاح سببه مثل قوله تعالى : ” وَلَا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم ”
ـ إِذَا كَانَ المفعول لأجله مجردا من ” أل ” والإضافة فالأثر نصبه
مثل : قمت احتراما للمعلم .
ـ وإن كَانَ قرونا بـ ” أل ” فالأكثر جره بالحرف , مثل :
تصدق الولد عَلَى الفقير ثُمَّ أخفى الأمر عَنْ والده من الخشية
ـ وإن كَانَ مضافا جاز فِيهِ الأمران عَلَى السواء , مثل : أخفى الأمر عَنْ أبيه خشية التباهي أَوْ من خشية التباهي .
ـ شروط المفعول لأجله حَتَّى يكون منصوبا :
1) أن يكون مصدرا قلبيا , مثل : تصدقت ابتغاء رضا الله
2) أن يكون متحدا مَعَ الفعل فِي الزمان , مثل : بحثت عَنْ الفقير لإعانته ” الإعانة ” هِيَ سبب البحث وَلَكِن الإعانة لَمْ تجر مَعَ فعل البحث فِي زمن واحد , ولذلك امتنع أن تنصب عَلَى أَنَّهَا مفعول لأجله .
3) أن يكون متحدا مَعَ الفعل بالفاعل , مثل : الناس يطردون الفقير للجاجته , امتنع اعتبار ” لجاجته ” مفعولا لأجله لِأَنَّ فاعل اللجاجة
( وَهُوَ الفقير ) غير فاعل الطرد وَهُوَ الناس
4) وَأَن يكون مخالفا لفعله فِي اللفظ , مثل : أدبتك لتأديب أمثالك
” امتنع اعتبار لتأديبك ” مفعولا لأجله لأنه من لفظ فعله .

تابع كل مَا يَخُصُّ اللغة العربية وآدابها للسنة الأُوْلَى ثانوي من هُنَا :

ساهم فِي خدمة التَّعْلِيم فِي الجزائر و أرسل لنا ملفاتك لننشرها باسمك عَلَى موقع سلسبيل للتوظيف وَالتَّعْلِيمِ و ذَلِكَ عبر الوسائل التالية:

لَا تتردد فِي ترك تعليق تعبر بِهِ عَنْ استفساراتك و ملاحظاتك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى