بروز الصراع وتشكل العالم في ظل الثنائية القطبية ملخص

  • الوضعية الأُوْلَى : بروز الصراع وتشكل العالم  ( ثنائية قطبية)
  •  الكفاءة المستهدفة : يتعرف عَلَى معايير تشكل العالم  و طبيعة العلاقات بَيْنَ الكتلتين و واثر ذَلِكَ عَلَى العالم.
  • الإشكالية خلفت الحرب العالمية الثَّـانِيَة واقعا دوليا جديدا تميز بتغير کَبِير عَلَى مُسْتَوَى موازين القوى وبروز صراع من نوع جديد بَيْنَ هَذِهِ القوى قاد إِلَى تشكل عالم جديد بعد 1945. فما هِيَ هَذِهِ القوى الجديدة ؟ و مَا طبيعة الصراع فِيمَا بينها ؟ مَا الوسائل المستخدمة فِيهِ؟ أثر ذَلِكَ عَلَى العالم؟
  • تحديد معايير تشكل العالم (1945-1989).
  • دراسة وتحديد طبيعة العلاقات بَيْنَ الكتلتين.
  • إبراز الاستراتيجيات الخَاصَّة بِكُلِّ كتلة.
  • استنتاج نَتَائِج الصراع وانعكاساته عَلَى العالم.

مقـــــــــــدمة : أَدَّتْ الحرب العالمية II الَّتِي جرت من بداية سبتمبر 1939م حَتَّى منتصف أوت 1945م إِلَى تغير موازين القوى الدولية بنقلها الزعامة الدولية من فرنسا وبريطانيا إِلَى الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفياتي , ونظرا للتباين الفكري والمذهبي بينهما فقد عرف العالم صراعا جديدا أطلق عَلَيْهِ  اسم الحرب الباردة .

تحديد معايير تشكل العالم بعد 1945

أ- التاريخية – السياسية:

  • المواجهة العسكرية الأوربية الثَّـانِيَة من 1939 إِلَى 1945 و انعكاساتها عَلَى أوروبا والعالم.
  • إعادة رسم الخريطة السياسية لأوروبا والعالم.
  • زوال الديكتاتوريات الحديثة (النازية فِي ألمانيا والفاشية فِي إيطاليا).
  • تقسيم ألمانيا ثُمَّ وأوروبا ثُمَّ العالم إِلَى شرق شيوعي و غرب رأسمالي (انطلاقا من مؤتمر يالطا فِي الفترة مَا بَيْنَ 04-11 فيفري 1945).
  • تراجع القوى التقليدية وبروز و م ا والاتحاد السوفيتي.
  • انتقال الزعامة العالمية من أوربا الاستعمارية إِلَى الولايات المتحدة و الاتحاد السوفياتي و حدة التنافر بينهما.
  • انقسام العالم إِلَى معسكرين وبروز الصراع الايدولوجي بَيْنَ المعسكرين.
  • تأسيس هيئة الأمم المتحدة فِي 24 – 10 – 1945 كأداة لتنظيم العلاقات الدولية وحفظ الأمن والسلم فِي العالم. وتحولها إِلَى آداه وسيطرة وتدخل واستغلال فِي إِطَارِ ظاهرة الاستعمار الجديد ( هيمنة الدول الكبرى عَلَيْهَا )
  • انتشار موجة حركات التحرر فِي أغلب المستعمرات فِي إفريقيا، آسيا وأمريكا اللاتينية. وَالَّتِي أدَّتْ إِلَى تصفية الاستعمار القديم وأساليبه وحلول الاستعمار الجديد محله ( القروض / الشركات  المتعددة الجنسيات….)      

ب- الاقتصادية:

  • طبيعة النظام الَّذِي كَانَ سائد فِي دول المعسكريين فَفِي الكتلة الشرقية اعتمدت الاشتراكية (الشيوعية) نظام التخطيط المركزي والاقتصاد الموجه القائم عَلَى الملكية العامة لوسائل الإنتاج و أَمَّا الكتلة الغربية فقد تبنت الرأسمالية واقتصاد السوق الحرة القائم عَلَى مبدأ الملكية الفردية لوسائل الإنتاج.
  • بروز نظام اقتصادي دولي جديد استنادا لاتفاقية “بروتن وودز ” 01-11جويلية 1944 وَالَّتِي جعلت من الدولار الأمريكي العملة المرجعية الأُوْلَى عالميا.
  • خروج الو.م.أ كأكبر مستفيد اقتصاديا من الحرب العالمية الثَّـانِيَة واستحواذها عَلَى 80% من احتياطي الذهب العالمي. ( بِسَبَبِ تضاعف الإنتاج بِهَا خِلَالَ الحرب لتغطية النقص فِي أوروبا– زيادة صادراتها وتنوعها – تضاعف ديونها عَلَى أوروبا – بُعد أراضيها وعدم تضررها المباشر من الحرب…الخ)
  • انتشار النظام الاشتراكي فِي مناطق متنوعة حول العالم (أوروبا الشرقية، الديمقراطيات الشعبية، الصين، فيتنام، كوريا الشمالية…)
  • اشتداد التنافس بَيْنَ الأنظمة الاشتراكية ونظيرتها الرأسمالية عَلَى الأسواق التجارية العالمية.
  • بروز ظاهرة “التكتلات الاقتصادية” بعد 1945 كبديل عَنْ “التكتلات السياسية” الَّتِي كَانَت سائدة قبل 1945.

ج- الاجتماعية :

  • طبيعة المجتمع فِي الكتلتين فَفِي عالم الشرق اقرب إِلَى اللاطبقية والعدالة الاجتماعية أَمَّا فِي العالم الغربي فيسوده النظام الطبقي الثنائي.
  • محاولة ترسيخ نظام يقوم عَلَى أساس العدالة والمساواة و الديمقراطية.
  • ترسيخ قيم تفوق الرجل الغربي.
  • ضخامة الحصيلة البشرية ، حوالي 55 مليون قتيل فِي أوروبا وملايين المشردين و الأيتام…الخ.
  • الدمار الكبير فِي البني التحتية (الجسور والطرق والمطارات والمدارس والمستشفيات…) و العمرانية و المنشآت الاقتصادية (المصانع والبنوك…).
  • انتشار الأوبئة و الآفات الاجتماعية و البطالة والثالوث الأسود (الفقر+الجهل+المرض).
  • ظهور المنظمات الإنسانية والأفكار الَّتِي تنادي بِضَرُورَةِ نشر العدالة الاجتماعية والديمقراطية فِي العالم واحترام حقوق الإنسان والحريات الإنسانية…حول العالم. والتستر وراء منظمات إنسانية لِتَحْقِيقِ أهداف مصلحيه خاصة.

د- العلمية و التكنولوجية :

  • تطوير الترسانة العسكرية بعد تفجير الذرة.( بعد تفجير الولايات.م.أ لقنبلتين نوويتين سنة 1945 عَلَى مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانية لإجبار اليابان عَلَى الإستسلام أثناء الحرب ع 2).
  • تطر تقنية القنابل النووية.
  • تطور العلوم والتكنولوجيا والتقدم العلمي فِي كل المجالات.
  • غزو الفضاء و تطور وسائل الاتصال و المعلوماتية وسرعة انتشارها حول العالم.

دراسة طبيعة العلاقات بَيْنَ الكتلتين  ( علاقات صراع لملء الفراغ )

فِي ظل التنافر المذهبي بَيْنَ الاشتراكية والرأسمالية, ظهر صراع قوي بَيْنَ الكتلتين الشرقية والغربية , حاولت كل منهما سد الفراغ الناجم فِي القيادة الدولية بعد تراجع مكانة فرنسا وبريطانيا من جهة وكــذا سد الفراغ فِي المناطق المستقلة عَنْ الاستعمار التقليدي.  كل هَذَا أَدَّى إِلَى انقسام الشمال إِلَى المعسكر الشرقي الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفياتي و المعسكر الغربي الرأسمالي بزعامة الولايات م أ و بسب التنافر الأيديولوجي بينهما و الرغبة فِي السيطرة العالمية كَانَت العلاقات بينهما علاقة صراع فِي إِطَارِ مَا سيعرف بالحرب الباردة بهدف ملء الفراغ الحاصل فِي الزعامة العالمية و الفراغ الحاصل فِي الدول المستقلة حديثا. وَقَد استخدمت القوى المتصارعة فِي هَذِهِ الحرب كل الوسائل ( السياسية  العسكرية الاقتصادية …) باستثناء المواجهة العسكرية المباشرة

وَمِنْ هَذِهِ الوسائل :

1/ تسخير كل كتلة لجملة من الوسائل لِضَمَانِ تفوقها فِي هَذَا الصراع.

2/ تصعيد الدعاية المغرضة بَيْنَ الكتلتين. ودعم الانقلابات العسكرية وإيواء المعارضة.

3/ نشر القواعد العسكرية و رغبة كل كتلة فِي القضاء عَلَى الأخرى.

4/ سعي كل كتلة لسد الفراغ الَّذِي خلفته كل من فرنسا وبريطانيا فِي مستعمراتها.

5/السباق نَحْوَ التسلح واختراع كل كتلة لأحدث واخطر أنواع الأسلحة المدمرة.

6/ تكثيف عمليات الجوسسة وتيقن كل طرف من عجزه فِي التغلب التام عَلَى الآخر.

7/ إنشاء كل طرف لمنظمات اقتصادية وعسكرية لجمع اكبر عدد ممكن من الدول حوله.

 8/تَقْدِيم كل كتلة مساعدات اقتصادية وعسكرية لحلفائها ( خاصة الكتلة الغربية)

9/ تصادم مصالح الكتلتين فِي العديد من دول العالم (كوريا، افيتنام، كوبا…).

10/ ظهور عدة أزمات دولية زادت فِي تدهور العلاقات بَيْنَ الكتلتين من بينها أزمة برلين الأُوْلَى والثانية، أزمة كوريا، أزمة السويس..).

أَمَّا عَنْ أبرز أسباب الصراع بَيْنَ المعسكرين (أسباب الحرب الباردة) فنوجزها فِي الآتي:

  • الاختلاف الإيديولوجي بَيْنَ الرأسمالية والاشتراكية.
  • توسع الاتحاد السوفيتي فِي أوروبا الشرقية وإقامة أنظمة موالية لَهُ (الديمقراطيات الشعبية).
  • تصادم المصالح ورغبة كل طرف فِي غرض هيمنته ونظامه عَلَى العالم.
  • زوال الخطر المشترك بَيْنَ الطرفين وَهُوَ النازية بانهزام ألمانيا ونهاية الحرب العالمية الثَّـانِيَة 1945.
  • حدوث أزمات دولية بِسَبَبِ الأحزاب الشيوعية وَخَاصَّةً فِي اليونان وتركيا ومناطق أُخْرَى من أوروبا والعالم.

3- إبراز الاستراتجيات الخَاصَّة بِكُلِّ كتلة :

=========================

 استخدم المعسكران الشرقي والغربي كافة وسائل المواجهة السياسية والاقتصادية  والإعلامية والعسكرية, باستثناء المواجهة المباشرة. وَقَد زجت واشنطن وموسكو بِكُلِّ إمكانياتهما لتقوية كتلتيهما , وضمان تفوقهما وَمِنْ بَيْنَ الاستراتيجيات الخَاصَّة المعتمدة :

إستراتيجية ووسائل المعسكر الغربي

1- اقتصاديا وسياسيا

 أ- مبدأ ترومان 12مارس 1947: مبادرة أمريكية جاء بِهَا الرئيس الأمريكي هاري ترومان  تتضمن منح مساعدات مالية تقدر بحوالي 400 دولار لبعض الدول لِمُوَاجَهَةِ الزحف الشيوعي استفادت مِنْهُ تركيا واليونان خاصة.

 ب- مشروع مارشال 05 جوان 1947م : وَهُوَ عبارة عَنْ مساعدة مالية قيمتها حوالي 13 مليار دولار , عرضها جورج مارشال وَزِير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية عَلَى الدول الأوروبية لِتَحْقِيقِ جملة من الأهداف والغايات المعلنة و الخفية.  

      1- الأهداف المعلنة ( الظاهرة) 

    – إنعاش أوروبا اقتصاديا .

    – مساعدة أوروبا عَلَى التخلص من الآثار السلبية للحرب العالمية.  

    – إعادة بناء الاقتصاد الأوروبي المنهار جراء الحرب العالمية.

   – مساندة الدول الديمقراطية فِي أوروبا.

      2- الأهداف الخفية (الباطنة) 

    – مقاومة المد الشيوعي فِي أوروبا. 

    – المحافظة عَلَى المبدأ الرأسمالي فِي أوروبا .

    – ربط الاقتصاد الأوروبي باقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية . 

    – فرض الهيمنة الأمريكية عَلَى أوروبا .

    – تخلص الو.م.أ من فائض انتاجها وإنعاش شركاتها.

  ج- مشروع أيزنهاور 05 جانفي 1957: نسبة إِلَى الرئيس الأمريكي إدوايت أيزنهاور ويتضمن تَقْدِيم مساعدات بـقيمة 200 مليون دولار لدول آسيا والمشرق العربي فِي إِطَارِ سياسة ملء الفراغ لضرب الحركات التحريرية بالمنطقة وتعزيز الكيان الصهيوني بِهَا.

2- عسكريا:

أ- حلف شمال الأطلسي (الناتو) 04 أفريل 1949: تأسس بواشنطن بزعامة الو.م.أ وَهُوَ حلف عسكري يَضُمُّ الدول المطلة عَلَى المحيط الأطلسي فِي قارة أمريكا الشمالية وأوروبا. و كَانَ يَضُمُّ كل من الو.م.أ وبريطانيا , فرنسا , كندا , بلجيكا , هولندا , لوكسمبورغ , ايطاليا , البرتغال , النرويج , الدانمارك , ايسلندا , اليونان , تركيا , ألمانيا الغربية. يهدف إِلَى توحيد الجهود للدفاع المشترك بَيْنَ دوله الأعضاء. مقره بروكسل فِي بلجيكا.

ب- حلف جنوب شرق آسيا (سياتو) 08 سبتمبر1954: كَانَ مقره مانيلا فِي الفلبين وضم كل من الو .م.ا , بريطانيا , فرنسا , استراليا ,نيوزيلندا، الفلبين , تايلندا و الباكستان. يهدف إِلَى تطويق الشيوعية فِي آسيا وجنوب شرق آسيا بعد نجاح الشيوعية فِي كوريا والفيتنام والصين.

ج- حلف بغداد 24 فيفري 1955: خص منطقة الشرق الأوسط وضم كل من بريطانيا , العراق , إيران , باكستان , تركيا. يهدف إِلَى محاصرة المد الشيوعي. انسحبت مِنْهُ العراق بعد نجاح الثورة العراقية 1958 وانتقل مقره إِلَى تركيا وتغير اسمه إِلَى الحلف المركزي 1959

إستراتيجية ووسائل المعسكر الشرقي

1- إقتصاديا وسياسيا

————————

أ- مبدأ جدانوف 22 سبتمبر 1947: ينسب إِلَى رجل الدولة السوفياتي “أندري جدانوف”. تمَّ الإعلان عَنْهُ فِي 22 سبتمبر 1947 ببولونيا وَتَمَّ نشره فِي الصحف فِي 05 أكتوبر 1947. يقوم عَلَى فكرة تقسيم العالم إِلَى قسمين، الأول ديمقراطي وَهُوَ المعسكر الشرقي والثاني إمبريالي وَهُوَ المعسكر الغربي.

ب- مكتب الكومنفورم 05-06 أكتوبر 1947: ويعني “مكتب الإعلام الشيوعي” وَهُوَ مكتب استخباري إعلامي أسسه الإتحاد السوفياتي (إ.س) مهمته تنسيق التعاون بَيْنَ الأحزاب الشيوعية فِي العالم والدعاية المغرضة لمناهضة الرأسمالية الغربية. كَانَت بلغراد (عاصمة يوغسلافيا) مقر لَهُ قبل تحويل مقره إِلَى موسكو.

ج- منظمة الكوميكون 25 جانفي 1949: ويعني “مجلس التعاون” أَوْ “منظمة التعاون والتبادل الحر” بَيْنَ إ.س و أوروبا الشرقية، تأسس كرد فعل عَلَى مشروع مارشال وَمِنْ أهدافها تنشيط التبادل التجاري بَيْنَ دول المعسكر الشرقي، إقامة سوق حرة للتبادل التجاري بَيْنَ دول المعسكر.

د- دعم حركات التحرر (مُنْذُ النصف الثاني للقرن 20م): عمل السوفيات عَلَى استغلال نقمة شعوب المستعمرات عَلَى الدول الاستعمارية الرأسمالية , فقاموا بمساعدة حركات التحرر فِي المستعمرات ماديا ومعنويا مِنْ أَجْلِ إضعاف الدول الرأسمالية الاستعمارية من جهة , وأملا فِي كسب تِلْكَ الشعوب بعد استقلالها فِي صف المذهب الشيوعي من جهة أُخْرَى, فقد وقف الاتحاد السوفياتي عَلَى سبيل المثال لَا الحصر إِلَى جانب هوشي مِنْهُ والثورة الفيتنامية (1946-1954) وضد العدوان الثلاثي عَلَى مصر 1956 واعترف بالحكومة المؤقتة الجزائرية 1960.

2- عسكريا:

– حلف وارسو 14 ماي 1955 : الحلف الوحيد للمعسكر الشرقي وسمي نسبة إِلَى مقره فِي وارسو عاصمة بولونيا. ضم كل من الاتحاد.س، تشيكوسلوفاكيا , ألمانيا الشرقية , المجر , بولونيا , رومانيا بلغاريا , ألبانيا. وَكَانَ يهدف إِلَى مواجهة الأحلاف الغربية والدفاع المشترك بَيْنَ دوله الأعضاء.

استراتيجيات أُخْرَى (استخدمها المعسكران الغربي والشرقي)

  • التسابق نَحْوَ التسلح وامتلاك أسلحة الدمار الشامل.
  • الدعاية والإعلام وتوجيه الصحافة و توظيف وسائل الإعلام المختلفة ( الجرائد, التلفزة…).
  • تدعيم المعارضة بحجة الدفاع عَنْ حقوق الإنسان.
  • المناورات العسكرية , الانقلابات , الاغتيالات.
  • إقامة القواعد العسكرية ( غوانتنامو الأمريكية بكوبا….).
  • إثارة الانقلابات العسكرية والحروب الأهلية والحدودية والتدخلات العسكرية المباشرة.
  • امتلاك الأسلحة والتلويح باستخدامها(النووية والهيدروجينية).
  • استخدام حق الفيتو لخدمة المصالح ( الفيتو الأمريكي لصالح إسرائيل…).
  • الجوسسة والجوسسة المضادة ( المخابرات الأمريكية/ المخابرات السوفياتية …).
  • التغني بحماية حقوق الإنسان والإلحاح عَلَى احترامها فِي بَعْضِ البلدان والسكوت عَنْ هضمها فِي بلدان  أُخْرَى.
  • استقبال المعارضين عَلَى أراضيهم واستخدامهم كورقة ضغط.

نَتَائِج الصراع وانعكاساته عَلَى العالم

  أ/ عَلَى المعسكرين:

  • اشتداد التوتر بَيْنَ المعسكرين وظهور أزمات دولية خطيرة (فِي ألمانيا وكوريا…)
  • توازن قوى الرعب النووي وتخوف كل معسكر من مواجهة الآخر.
  • فشل سياسة الاحتواء ونشاط الحركات التحررية فِي دول العالم الثالث.
  • الاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي.
  • الخسائر المادية والبشرية بفعل الجوسسة والدعاية المغرضة والتدخل فِي الأزمات وتدبير الانقلابات…
  • ظهور المعارضة دَاخِل المعسكرين بعد خروج يوغسلافيا عَنْ نهج الاتحاد السوفياتي وخروج فرنسا عَنْ الحلف الأطلسي بِسَبَبِ كثرة الخلافات
  • ظهور سياسة التعايش السلمي فِيمَا بعد مساعي الانفراج الدَّوْلِي
  • تصدع الاتحاد السوفياتي والمعسكر الشرقي فِي نهاية الثمانينات.

ب/ عَلَى دول العالم الثالث:

  • انقسام العديد من الشعوب بفعل الحرب الباردة مثل ألمانيا وفيتنام وكوريا.
  • جعل أراضيها ميدانا للصراع بَيْنَ المعسكرين.
  • ازدياد نشاط الحركات التحررية فِي العالم الثالث.
  • التقارب الآفرو-آسيوي وظهور حركة عدم الانحياز.

الاستخلاص :

 إن الصراع الَّذِي نشب عقب نهاية الحرب العالمية الثَّـانِيَة بعد انقسام العالم إِلَى كتلتين متصارعتين وَالَّذِي عرف بالحرب الباردة لَمْ يكن مِنْ أَجْلِ إقرار الديمقراطية وَلَا نشر الحرية وإنما مِنْ أَجْلِ الهيمنة والسيطرة عَلَى ثروات الدولة الضعيفة والمغلوبة عَلَى أمرها والمعروفة بدول العالم الثالث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى