بحث حول طرق الاكثار من السلالات المرغوبة الحيوانية والنباتية

حققت البشرية قفزة حضارية كبيرة شملت جميع الميادين فِي حياتنا و عمت جميع أقطار العالم و توسعت حَتَّى طالت البر و البحر و لَمْ تترك أي بقعة إلَّا نالت مِنْهَا, و قَد صاحب هَذَا التطور زيادة كبيرة فِي عدد السكان , و زادة متطلباتهم المعيشة*,فأصبح من الضروري أن يكون هُنَاكَ استخدام أمثل زراعة الأنواع المحصولية المحسنة *وراثيا* و تَطْبِيق التقنيات الحديثة لمقابلة حاجات الإنسان المتزايدة , و نتيجة لِهَذِهِ المتطلبات و سوء الاستخدام للإمكانيات المطلوبة الضرورية كالتعديل الوراثي للنباتات تعرضت الأرض لخطر التلوث لتصبح غير قادرة عَلَى الإنتاج , كَمَا أَدَّى تَطْبِيق التقنيات الحديثة إِلَى ظهور العديد من الآثار السلبية الَّتِي أثرت عَلَى الموارد الطبيعية المتجددة و عَلَى التوازن فِي عناصر البيئة المختلفة , مِمَّا تسبب فِي انقراض بعض أنواع الكائنات الحية (حيوانات،نباتات) , و أضر بصحة الإنسان نفسه.

كيفية الحصول عَلَى السلالة المرغوبة:

عِنْدَ النبات: يتم تكثيرالسلالات المرغوبة بعدة طرق بِالنِسْبَةِ للنبات وَهِيَ تَتَمَثَلُ فِي :
• الإفتسال.
• زراعة المرستيم.
• زراعة البروتوبلازم.
 عِنْدَ الحيوان: يمكن الحصول عَلَى سلالات مرغوبة عَنْ طَرِيقِ التهجين حَيْتُ أن هُنَاكَ نوعين من التهجين:
• التهجين التقليدي.
• التهجين بالتلقيح الاصطناعي.

مخاطر السلالات المعدلة وراثيا:

من ناحية أُخْرَى ، نحن لَا نعرف تأثير الكائنات المعدلة وراثيا عَلَى غيرها من النباتات فِي الطبيعة. النباتات الَّتِي تنتقل بِشَكْل طبيعي جيناتها فِي البرية عَنْ طَرِيقِ اللقاح. نقل هَذَا اللقاح بفعل الرياح والحشرات يمكن أن تلوث نباتات أُخْرَى فِي المنطقة المجاورة ، وَالبِتَّالِي إفساد الجينات من النظام البيئي.*الآثار الطويلة الأجل لِهَذَا الفساد لَا تَزَالُ غير معروفة. التأثير عَلَى صِّحَة الإنسان هُوَ أيضًا مصدر للمشاكل والأسئلة.*الكائنات المعدلة وراثيا يمكن أن يكون سببا لأمراض الحساسية ويعتقد أن انخفاض فعالية نظام المناعة الإنسان.

مخاطر إكثار السلالات المرغوبة:

يؤدي الإفراط فِي انتقاءالسلالات و إكثارها إِلَى:
تدهور التنوع الحيوي.
تكاثر سريع للطفيليات.
اختفاء الأنواع المحلية الأصليـة يؤدي إِلَى تعريض صِّحَة الإنسان للخطر.
انتقال السلالات المستحدثة إِلَى البيئات الطبيعية مِمَّا يؤدي إِلَى تكاثرها مَعَ السلالات الأصلية وَالبِتَّالِي تتسبب فِي اختفائها.
كثرة الكائنات الحية و استهلاكها للنبات يؤدي بتدهور الوضع الزراعي.
قلة المياه بِسَبَبِ استهلاكها مِنْ طَرَفِ الكائنات الحية المستحدثة
تعرض التربة للجفاف و التصحر.
تعرض البيئة للأوساخ.
انتقال المورثات المقاومة لمبيدات الأعشاب إِلَى أعشاب أُخْرَى برية فيصعب التخلص مِنْهَا.

الطرق و الحلول لتفادي مخاطرها:

مِنْ أَجْلِ بناء بيئة سليمة لابد من التحكم فِي الإنتاج للسلالات المرغوبة (الحيوانية أَوْ النباتية) وَذَلِكَ بـ:-
الحد من الإكثار فِي إنتاج السلالات المرغوبة.
مراقبة صارمة لمنع دخول السلالات المعدلة وراثيا وَحِمَايَة السلالات الطبيعية.
يَجِبُ متابعة استعمالاتها(السلالات المعدلة وراثيا(.
الاستعمال العقلاني للسلالات المرغوبة.

خاتـــمة :

لَا شَکَّ بِأَنَّ تقنية إكثار السلالات لَهَا محاسن ومساوئ , فوائد وآثار قَد تكون سلبيـة وهذه حال كل منتوج جديد فِي شتى مجالات الاقتصاد والتطور البشري : الزراعة, الصيدلة ، المحافظة عَلَى البيئة ,الإنسانية لَا تملك إِلَى حد الآن الرؤية العلمية اللازمة لإصدار أي حكم نهائي عَلَى هَذِهِ التقنية و المنتجات المحورة*وراثيا*لذا علينا إرساء قوانين صارمة و واضحة المعالم فِي مجال التحوير الوراثي كَمَا هُوَ الشأن فِي البلدان المتقدمة ووضع بَرَامِج بحوث فِي هَذَا المجال لِتَطْويرِ مَا يمكن منتجات محورة تخدم مصالحنا الاقتصادية والبيئية ودون المساس بعاداتنا ومعتقداتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى